أعلن مسؤولون صوماليون أن ثلثي وزراء الحكومة البالغ عددها 15 وزيراً استقالوا أمس. والوزراء العشرة الذين استقالوا يعتبرون حلفاء للرئيس عبد الله يوسف الذي دخل في خلاف متزايد مع رئيس الوزراء نور حسن حسين عندما ألغى هذا الأسبوع أمراً لحسين بإقالة رئيس بلدية العاصمة مقديشو.

وصرحت وزيرة شؤون الأسرة السابقة خديجة محمد ديريه «استقلت لان الحكومة لم تنفذ برنامجها». مشيرةً إلى أن أربعة من الوزراء قدموا استقالاتهم خارج البلاد. وعبر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الصومال أحمد ولد عبد الله عن قلقه إزاء ذلك التطور وحث جميع الأطراف «على العمل معاً».

من جهة أخرى، كشف وزير العلاقات الدولية الصومالي علي عبدي عن وجود تعاون بين خفر السواحل في بلاده واليمن للحد من القرصنة البحرية في المياه الدولية بين البلدين. وأشار عبدي إلى وجود حالات تسلل إلى الأراضي اليمنية من الصومال تتم بغرض «الانطلاق إلى البلدان المجاورة من دول الخليج».

في غضون ذلك، حذرت مجموعة «الأزمات الدولية» في تقريرٍ لها من استمرار الأعمال المسلحة التي تقودها الفصائل الإسلامية المتشددة على الرغم من اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في شهر يونيو الماضي. ولاحظ التقرير أن موظفي المنظمات الدولية «أصبحوا هدفاً للعنف». (وكالات)