ثمنت الفعاليات الشعبية والجمعيات السياسية في البحرين عفو الملك حمد بن عيسى أل خليفة على عدد من المتهمين في قضايا الأحداث السياسية والأمنية التي مرت على المملكة خلال الشهور الماضية.

وفي أجواء مفعمة بالفرح والسرور،ووسط دموع مشاعر اللقاء، عبرت أمهات وعوائل المفرج عنهم عن شكرهم وامتنانهم للملك حمد بن عيسى على مبادرته الإنسانية النبيلة وقراره بالإفراج عن سجيناً، فيما كانت صرخاتالسجناء الذين نالوا عفو جلالة الملك ورعايته الأبوية.

واحتشدت العوائل عند قيادة أمن المحرق بالإضافة إلى مركز شرطة الخميس بالمحافظة الشمالية، ومركز شرطة الرفاع الشرقي في المحافظة الجنوبية في انتظار أبنائها الذين أفرج عنهم. وأكدت الجمعيات السياسية على الوحدة الوطنية وضرورة تشجيع الحوار بين جميع أطراف المجتمع ونبذ الخلافات الطائفية وضرورة البناء على خطوة العفو الملكي الجزئي لتشمل جميع المتهمين والمحكومين في الأحداث الأمنية الأخيرة.

والتقى وفد من جمعية «الوفاق» المسؤولين في وزارة الداخلية من أجل الموقوفين والمحكومين في قضايا ديسمبر الماضي، وأشارت المصادر إلى أن «الوفاق» طلبت أن يشمل العفو الجميع من أجل أن تعم الفرحة بين أبناء كل الشعب البحريني بلا استثناء.

إلا أن النائب جاسم السعيدي طالب السلطات الأمنية بعدم التسامح وعقاب الإرهابيين وكل من يثبت أدانته وتورطه في حيازة الزجاجات الحارقة (المولوتوف) وغيرها من أسلحة تستخدم بغية قتل رجال الأمن وحرق ممتلكات الوطن والشعب، وذلك وفقا لما نص عليه الدستور وتطبيقا للقانون الذي أصدر مؤخرا وأقر من قبل جميع السلطات بالإجماع.

المنامة ـ غازي الغريري