طالب القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» محمد الهندي بالإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وفي قطاع غزة الذين ليس لهم علاقة بالتفجير على شاطئ غزة، وان يتم التزام الإجراءات القانونية في عمليات الاعتقال والتوقيف والملاحقات وأن يتوقف إغلاق المؤسسات.
ودعا الهندي خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الأول في الذكرى الستين لنكبة الشعب الفلسطيني أول من أمس، إلى أن تكون الأزمة الحالية مدخلاً ودافعا لحوار وطني حقيقي جاد ومسؤول يؤسس لترميم البيت الفلسطيني واستعادة وحدته، مؤكدا في الوقت ذاته على أن استمرار الانقسام وإدارة الظهر لدعوات الحوار يؤسس لمزيد من النزاع والفرقة ويجعل من استعادة وحدة الشعب الفلسطيني أكثر صعوبة مع مضي الوقت، وفي ظل غياب أي إرادة عربية للمساعدة يصبح من واجب كل مسؤول فلسطيني أن يدفع في اتجاه استعادة الوحدة وتقديم التنازلات هنا وهناك.
وطالب الهندي بالالتقاء على إستراتيجية صمود تحفظ الحد الأدنى من الحقوق وتلتقي على الثوابت، وتؤكد على مرحلة التحرر الوطني، «لأن أرضنا لم تتحرر وإنما شُوهت، غزة تحولت إلى سجن كبير والضفة إلى معازل حقيقية تحت حراب الاحتلال» على حد تعبيره.
