أصدر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قراراً بتغيير عدد بارز من قادة قوات الجيش اليمني، فيما حثت صنعاء خطباء المساجد والدعاة على القيام بحملة لدعوة الشباب إلى «الوسطية» الدينية إثر عملية انتحارية استهدفت معسكرا بمدينة سيئون الجمعة الماضية أسفرت عن قتلى وجرحى.

وبموجب القرار الذي اتخذه صالح ونشرته صحيفة «26 سبتمبر» الناطقة بلسان القوات المسلحة فإنه «تم استبدال رئيس دائرة الاستخبارات العسكرية وقائد المنطقة العسكرية الوسطى وقائد محور عتق، وقائد اللواء 89 مشاة وقائد اللواء 23 مشاة وقائد اللواء 82 مشاة واللواء 72 مشاة كما شملت التغييرات قيادة لواء الصاعقة في الحرس الجمهوري ونائب مدير كلية الطيران والدفاع الجوي ومديرية الأركان العامة في قوات الحرس الجمهوري إضافة إلى تغيير أركان الألوية التي تم استبدال قادتها».

وعلى صعيد منفصل، قالت المصادر إن لجنة الوسطاء القبلية برئاسة الشيخ فارس مناع أقنعت الحوثيين المتمركزين في منطقة حرف سفيان بالانسحاب من تلك المواقع التي كانت منطلقاً لقطع الطريق العام، وتأمين الطريق ونزع الألغام وتسليمها لقوات الجيش وقالت المصادر نفسها إن الحوثيين أخلوا المنازل والمزارع في المنطقة، وإن قوات الجيش اتخذت خطوات مماثلة.

إلى ذلك، حض محافظ حضرموت سالم الخنبشي خطباء المساجد والدعاة على القيام بحملة لدعوة الشباب إلى «الوسطية». ودعا الخنبشي الخطباء إلى إرشاد الشباب إلى المخاطر الناجمة عن الانحراف الفكري والديني على الناس وعلى اليمن. وكان تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف معسكرا للأمن العام في مدينة سيئون جنوب اليمن الجمعة الماضية.

صنعاء ـ محمد الغباري