أظهر تقرير نشرته جامعة ويسكونسن الأميركية بأن مرشحي انتخابات الرئاسة الأميركية أنفقا نحو 50 مليون دولار وبثا أكثر من 100 ألف إعلان تلفزيوني منذ بدء الحملة الانتخابية أوائل شهر يونيو الماضي وهو ما يتجاوز بكثير الإنفاق على الإعلانات في الحملة الانتخابية العام 2004.
وذكر التقرير أن المرشح الديمقراطي باراك أوباما أنفق ما مجموعه 27 مليوناً فيما أنفق المرشح الجمهوري جون ماكين نحو 21 مليوناً. وبث أوباما حوالي 54 ألف إعلان في مقابل نحو 46 ألفاً لماكين. وكان أكثر من 90 في المئة من إعلانات المرشح الديمقراطي إيجابية ولا يوجد فيها ذكر لاسم المرشح الجمهوري، في حين أن ثلث إعلانات ماكين كانت سلبية وتميل للمقارنة بين المرشحين. وفي سياق متصل، أفاد استطلاع للرأي نشر أول من أمس أن باراك أوباما يتقدم بسبع نقاط على جون ماكين.
وأشار الاستطلاع إلى أن المرشح الديمقراطي حصل على 51 في المئة من أصوات الناخبين في مقابل 44 في المئة لماكين في أول استطلاع للرأي يجري بعد عودة أوباما إلى الولايات المتحدة من جولة شملت الشرق الأوسط وأوروبا.
