أعلن الجيش الباكستاني أمس أنه قتل 25 مسلحاً على الأقل بعد قيامهم بمهاجمة نقطة تفتيش أمنية في قرية ماتا في وادي سوات شمال غربي باكستان. وذكر الناطق باسم الجيش الباكستاني محمد فاروق أن المسلحين «تكبدوا خسائر فادحة». وأضاف فاروق انه تم «فرض حظر للتجول في المنطقة سيستمر على مدار الساعة وحتى إشعار آخر».

ويأتي هذا الهجوم إثر مقتل 3 مسؤولين من الاستخبارات الباكستانية قبل عدة أيام. من جهة أخرى، كشف وزير الدفاع الاسترالي جول فيتزجيبون أمس أن استراليا ستقدم مستشارين عسكريين إلى باكستان لتدريب قواتها الأمنية لمحاربة مقاتلي حركة طالبان. ودعا فيتزجيبون إلى زيادة المساعدات الاقتصادية والعسكرية إلى إسلام أباد، مضيفاً انه لا يتحدث «عن نشر قوات، بل عن نشر مستشارين عسكريين في باكستان».

وأشار إلى أن كانبيرا تعتزم بدء محادثات قريباً بشأن تقديم مساعدات عسكرية واقتصادية إلى إسلام أباد. إلى ذلك، ذكر شهود عيان أمس أن متشددين قتلوا بالرصاص امرأة تبلغ من العمر 30 عاماً في إقليم وزيرستان وثبتوا ورقة على جسدها تشير إلى أنها «ضبطت بجهاز هاتف يعمل بالأقمار الصناعية كانت تستخدمه للتجسس لصالح الولايات المتحدة».