دعت كابول أمس جارتها إسلام أباد، إلى اتخاذ إجراءات ضد المتشددين بعدما التزم رئيس وزراء باكستان يوسف رضا جيلاني أمام الرئيس الأميركي جورج بوش بتأمين الحدود مع أفغانستان.
وقال الناطق باسم الرئاسة الأفغانية همايون حامد زادة، في مؤتمر صحافي في العاصمة كابول «سررنا جدا برؤية البيان الذي أصدره الرئيس بوش عن التعبير عن الحاجة إلى زيادة النشاط الباكستاني في المنطقة الحدودية لكي يوقفوا التسلل عبر الحدود».
وأضاف «ان الحكومة الأفغانية أبلغت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ان مصدر الإرهاب في أفغانستان يرجع إلى وجود الملاذات داخل الأراضي الباكستانية». لكنه قال «من دواعي الأسف سمعنا الكثير من الكلام من الجانب الباكستاني ورأينا القليل من العمل ونأمل ان تطابق أعمالهم أقوالهم لقد حان وقت التنفيذ»، وتابع «فإن الوقت يكون قد حان الآن لقيام باكستان بعمل».
وكانت العلاقات بين أفغانستان وجارتها باكستان قد تدهورت بشدة في الأشهر الأخيرة مع تكرار توجيه مسؤولين أفغان الاتهام إلى عملاء باكستانيين بدعم متمردي طالبان سرا في قتالهم القوات الأفغانية والأجنبية على التراب الأفغاني في أعقاب استهداف السفارة الهندية في كابول.
وسعى رئيس الوزراء الباكستاني إلى طمأنة بوش بأن حكومته ملتزمة بتأمين الحدود مع أفغانستان خلال زيارته لواشنطن، وقال بوش للصحافيين بعد المحادثات في البيت الأبيض «تحدثنا عن ضرورة أن نتأكد من أن الحدود الأفغانية آمنة بأفضل طريقة ممكنة. وقدمت باكستان التزاماً قوياً جداً بذلك».
(وكالات)