أعلنت مصادر دبلوماسية سويسرية عن الإفراج عن مواطنيها الموقوفيْن في ليبيا، مقابل كفالة مالية.. فيما بدت تداعيات الأزمة في الحلحلة مع استئناف الإمدادات النفطية الليبية أمس بعد توقفها الخميس الماضي. وقالت المصادر إن السويسريين بصحة جيدة لكنهما لا يملكان ترخيصاً بالخروج من الأراضي الليبية، لكنها أشارت في المقابل إلى استمرار وجود «توترات في العلاقات الثنائية».
وكانت البوادر الأولى لحلحلة الموقف ونزع فتيل الأزمة جاءت إثر تحسين ظروف اعتقال السويسرييْن وإعلان بيرن عن تمسكها بمواصلة الحوار الثنائي، ومبادرة الرئيس السويسري باسكال كوشبان عن الإعلان عن استعداده لمقابلة العقيد معمر القذافي. وفيما تستمر الجهود لإيجاد مخرج من الأزمة الناشئة بسبب اعتقال هنيبعل القذافي وزوجته في 15 يوليو بسبب سوء معاملة الخدم، لا يزال الحوار المباشر بين الطرفين يواجه بعض الصعوبات.
ورغم التطور الإيجابي في قضية المعتقلين لا تزال بوادر التصعيد قائمة آخرها النصيحة التي وجهتها وزارة الخارجية الليبية إلى الليبيين بعدم التوجه إلى سويسرا. وكانت جهات عدة أشارت إلى وجود وساطات في محاولة لنزع فتيل الأزمة الناشئة بين طرابلس وبيرن والتي يبدو أنها في طريقا إلى الحلحلة بعد قرار طرابلس استئناف الامدادات النفطية.
(طرابلس ـ سعيد فرحات)