قال مصدر فلسطيني مطلع على وقائع اجتماعات اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس لحركة «فتح» الفلسطينية، المنعقد حالياً في عمان أن خلافات حادة تعصف بالحركة نتيجة الخلاف على مكان انعقاد المؤتمر العام السادس.

وقال المصدر ان خمسة من أعضاء اللجنة المركزية، إضافة لقادة الأقاليم في سوريا والأردن ولبنان، يطالبون بعقد المؤتمر خارج الأراضي الفلسطينية، في حين يصر بقية أعضاء اللجنة المركزية ومن بينهم الرئيس محمود عباس على عقد المؤتمر العام داخل الأراضي الفلسطينية.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن كلا من فاروق القدومي وهاني الحسن ومحمد جهاد وأبو ماهر غنيم وسليم الزعنون يصرون على عقد المؤتمر العام خارج الأراضي الفلسطينية، في حين يرفض بقية أعضاء اللجنة المركزية ذلك، وهو الأمر الذي يهدد عقد المؤتمر.

وقال إن التيار المعارض لعقد المؤتمر داخل الأراضي الفلسطينية يعتقد أن الرئيس عباس يدفع وبشدة باتجاه عقد المؤتمر في الداخل ليضمن استئثار التيار الذي يمثله في حركة «فتح» بأعمال المؤتمر، وليتمكن من تمرير أجندته السياسية التي يعارضها عدد من أعضاء اللجنة المركزية، وتابع المصدر أن المعارضين لعقد المؤتمر في الداخل يرون أن من شان ذلك تقليص عدد المشاركين به.