عقد الرئيسان المصري حسنى مبارك، والجنوب إفريقي تابو مبيكي أمس، قمة ثنائية في بريتوريا تناولت دعم العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، والقضايا الإفريقية ذات الاهتمام المشترك وأزمة الغذاء العالمية.

واستعرض مبارك ومبيكي تطورات الأوضاع الجارية على الساحة الإفريقية، فيما يتصل بالسلم والأمن وبؤر النزاع المسلحة في منطقة البحيرات العظمى والقرن الإفريقي وجزر القمر والوضع في السودان بشكل عام وإقليم دارفور بشكل خاص والوضع في زيمبابوي.

وبحث الرئيسان إمكان التعاون الإفريقي لمواجهة الأزمة الغذائية بالتوسع في الإنتاج الزراعي، ومواجهة أزمة الطاقة بالتحول إلى موارد الطاقة البديلة والمتجددة وتبادل الخبرات العلمية والتقنية في هذا المجال. وتناولت القمة إصلاح الأمم المتحدة وتوسيع مجلس الأمن وأهمية تنسيق الجهود والمواقف بما يضمن حصول القارة الإفريقية على تمثيل عادل في المجلس.

وفى كلمته أمام جلسة المباحثات الموسعة أشاد مبارك بدور حزب المؤتمر الوطني الإفريقي وقال «لقد قاد نضال شعبكم ضد نظام الفصل العنصري، وأقمنا العلاقات الدبلوماسية فيما بيننا فور زوال هذا النظام».