تعهدت وزارة الدفاع الإسرائيلية تعديل قسم جديد من جدار الفصل الذي تقيمه في الضفة الغربية للسماح لمزارعين فلسطينيين بالوصول إلى أراضيهم، فيما كشفت منظمة «بتسليم» الإسرائيلية لحقوق الإنسان أن هذا التعديل سيقضم أراضي فلسطينية جديدة وسيترافق مع توسيع مستوطنتين.

وقال محامي المزارعين الفلسطينيين نصرت دكوار: «أبلغ ممثلو الوزارة المحكمة بان السلطات مستعدة لتعديل الترسيم لنقله غربا اقرب إلى الحدود مع إسرائيل». وأوضح ان الترسيم الجديد سيقضم من أراضي الضفة الغربية ولو أن الضرر الذي سيلحق بالسكان من جرائه سيكون أقل جسامة.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ان وزارة الدفاع تعهدت تقريب ترسيم الجدار من «الخط الأخضر» قرب مدينة قلقيلية شمال غرب الضفة، ما سيسمح للمزارعين باستعادة 260 هكتارا من الأراضي الزراعية. وسيرغم تعديل المسار وزارة الدفاع على تفكيك جزء من الجدار واعادة بنائه وفق خط آخر طوله 4,2 كلم. .

وقالت الناطقة باسم «بتسليم» «أثبتت التجربة ان الامر يستغرق وقتا طويلا قبل ان ينفذ تعديل لترسيم الحاجز (الأمني) حتى في حال صدور حكم قضائي». وأوضحت «ان الترسيم الأساسي وضع مع الأخذ بعين الاعتبار توسيع مستوطنتين مستقبلا، وهو أمر مخالف تماما للقانون الدولي».