في المداولات التي جرت الأسبوع الماضي في جهاز الأمن طرحت معطيات تشكل مفاجأة ايجابية، منذ دخلت التهدئة حيز التنفيذ مع «حماس»، قبل نحو شهرين، كشفت قوات الأمن المصرية عشرات الأنفاق التي استخدمت لتهريب الذخيرة، والنتيجة بحسب آخر تقديرات المخابرات الإسرائيلية: منذ بداية التهدئة لم يزدد مخزون الذخيرة لدى «حماس» في القطاع زيادة ذات أهمية.

النجاح المصري في اكتشاف الأنفاق هو نتيجة تصميم ودافعية، وكذا المساعدة التي يتلقونها في إطار اتفاق التهدئة، من سلاح الهندسة الأميركي، الذي يوفر معلومات فنية ومعدات هندسية خاصة. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى انه حسب التقديرات لا تزال هناك عشرات الأنفاق الناشطة غير المكتشفة، إضافة إلى التهريب الجاري من مصر إلى غزة عبر البحر والذي يجد المصريون صعوبة في إحباطه.

سبب آخر لعدم زيادة مخزون الذخيرة في القطاع بشكل كبير هو أن ل«حماس» مصلحة في تثبيت تهدئة طويلة، وهي تخشى من أن يدفع تهريب كميات كبيرة من السلاح إسرائيل إلى أن «تبحث عن أعذار» لإنهاء التهدئة. وتعتقد محافل أمنية بأنه «اغلب الظن، هرّبت حماس كميات هائلة من السلاح والذخيرة قبل التهدئة».

معاريف ـ عمير ربابورت