تواصل العنف الدموي في العراق بمقتل 9 أشخاص بهجمات متفرقة بينهم ضابط برتبة نقيب في انفجار في كركوك، فيما نجا قيادي في الحزب الإسلامي من محاولة اغتيال في الفلوجة في وقت شن الطيران التركي غارة جوية على 12 موقعاً لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وقالت الشرطة العراقية ان رئيس فرع الحزب الإسلامي في مدينة الفلوجة غربي بغداد وعضو مجلس المحافظة فيها نجا من محاولة اغتيال عندما انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة في مرآب منزله وأدت إلى إصابته هو وابنه ومقتل ثلاثة من حراسه. وقال احمد الجميلي من شرطة الفلوجة إن: «عبوة كانت موضوعة في مرآب منزل رئيس الحزب الإسلامي زكي المحمدي انفجرت عندما كان المحمدي يتهيأ للخروج من المنزل».

وأضاف إلى ان الانفجار الذي وقع في حي الضباط وسط الفلوجة أدى إلى إصابة المحمدي بجروح نقل على إثرها إلى مستشفى الفلوجة وإصابة ابنه ومقتل ثلاثة من حراسه. من جهة أخرى، أسفرت اشتباكات مسلحة اندلعت بين دورية للشرطة وبين مسلحين مجهولين غرب مدينة الموصل، شمال العراق، امس إلى مقتل شرطيين وإصابة 4 آخرين، فيما قتل ثلاثة من المسلحين.

وفي هجوم آخر، أعلن الطبيب احمد فؤاد من المستشفى العام في بعقوبة (60 كيلومترا شمال شرق بغداد) تلقي جثتي شخصين قتلا بانفجار عبوة ناسفة في منطقة بهرز (جنوب) على طريقهم إلى مركز عملهم صباحا. وفي كركوك، قتل ضابط وجندي عراقيان في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهما جنوب غرب مدينة كركوك وأصيب مدني عراقي بجروح بانفجار مماثل في البصرة أقصى جنوب العراق.

من جهة أخرى أعلن مصدر أمني عراقي بارز اعتقال ثمانية من عناصر تنظيم القاعدة من قبل قوات عراقية خلال الساعات الماضية قرب مدينة سامراء شمال بغداد. وقال اللواء رشيد فليح قائد عمليات سامراء للصحافيين إن «قواتنا اعتقلت ثمانية من عناصر تنظيم القاعدة، جميعهم عراقيون، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية»، وكشف ان الشرطة عثرت على أسلحة مختلفة بينها عبوات ناسفة وصواريخ مختلفة.

ولم يشر المصدر إلى وقوع ضحايا من عناصر الأمن خلال المداهمات. على صعيد آخر، قال الجيش التركي إن طائراته الحربية قصفت 12 هدفاً تابعاً لحزب العمال الكردستاني في شمالي العراق. وأضاف الجيش في بيان نشره أمس، على موقعه على الإنترنت أن الطائرات هاجمت أهدافا تابعة لمقاتلي حزب العمال في جبل قنديل الواقع على الحدود العراقية الإيرانية حيث يُعتقد أن قيادة حزب العمال تتخذ مقرا لها هناك.

وجاء في البيان« أن الطائرات عادت إلى قواعدها سالمة، مضيفا أن الجيش يعمل من أجل تحديد عدد الإصابات في صفوف الإرهابيين». وأضاف ان «عمليات مكافحة الإرهابيين ستتواصل بحزم في البلاد وخارجها وفقا للمقتضيات العسكرية»، ولم يصدر بعد أي تعليق من طرف حزب العمال.