قال مسؤولون أميركيون إن تنظيم القاعدة في العراق، يمارس التجنيد حتى داخل السجون، وهو ما دفع سلطات واشنطن إلى فصل السجناء عن بعضهم البعض وتقسيمهم إلى مجموعات حسب درجة «اعتدالهم». وتحدث الناطق باسم القوة التي تدير مراكز الاعتقال في العراق، المقدم كينيث بلاومان، عن أشخاص لا علاقة لهم بالعمليات المسلحة تحولوا إلى «متمردين» بسبب قوة محاكم فرضتها «القاعدة» ومنظمات «متطرفة» أخرى داخل السجون.
وكشف عن محاكمات مرتجلة تجري وراء القضبان رغم وجود الحراس، ووصفها بأنها كثيرا ما عذب فيها السجناء «المعتدلون» وقتلوا. وبحسب بلاومان يقسم السجناء إلى مجموعات بناء على سلسلة استجوابات يخضعون لها يشارك فيها أعضاء إدارة السجن، لإنهاء هذا المشكل الذي يتركز في سحن بوكا، وهو سجن جنوب العراق يضم 18 ألف سجين.
وكان قائد التحقيق الجنائي بالجيش الأميركي أكد ان عدد السجناء الذين يحاكمون بشكل غير قانوني بالعشرات. ويحاول الجيش الأميركي بهذا التكتيك عزل المعتقلين عمن يسميهم المتطرفين لقطع الدعم عنهم، وهكذا كانت إحدى أولى المبادرات التي اتخذها القائد العام لإدارة المعتقلات الأميركية في العراق فصل المساجين عن بعضهم البعض بناء على تقسيمات تشمل من يصفهم بالمعتدلين والمتطرفين.
(أ ب)