بدأ رئيس الوزراء الباكستاني الجديد يوسف رضا جيلاني أمس زيارة رسمية تستمر أربعة أيام إلى الولايات المتحدة حيث سيناقش قضايا الإرهاب مع الرئيس الأميركي جورج بوش. وذكر جيلاني للصحافيين في مطار إسلام آباد قبل مغادرته «نشارك في الحرب على الإرهاب لأنها مصلحة وطنية بالنسبة لنا». ونقلت صحيفة «داون» الباكستانية عن جيلاني قوله للصحافيين إنه «لن يتلقى أي إملاءات من بوش».
مضيفاً «لن تكون هناك أي تسوية على كرامة باكستان واحترامها لنفسها». وناقش بوش وجيلاني أيضاً تعزيز التعاون في مجالات الدفاع وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتعليم والصحة والعلم والتكنولوجيا والزراعة.
وفي سياق متصل، صرحت مصادر في وزارة الداخلية الباكستانية أمس بأن مستشار شؤون الأمن الداخلي الباكستاني رحمن مالك رافق جيلاني في زيارته للولايات المتحدة لمناقشة قضية فتاة أميركية محتجزة في مدرسة إسلامية في مدينة كراتشي.
وكانت أوامر ترحيل صدرت يوم الاثنين الماضي بحق فتاة أميركية تدعى منى أبانور محمد، إلا أن القائمين على «الجامعة الإسلامية الباكستانية» رفضوا تسليمها إثر تصريح لرئيس المدرسة محمد نعيم بأن «كل الطلاب موجودين داخل المدرسة بإرادتهم الحرة وأنهم سعداء بدراسة علوم القرآن»، وحذر نعيم من ترحيل الفتاة قسراً، قائلاً «لن يجرؤ أحد على الاقتراب لمسافة ميل واحد عن مقر مدرستنا». (د ب أ)