اختتم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما أمس جولته الدولية بزيارة قصيرة إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث التقى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون، وشدد خلال كلمةٍ له على أهمية توثيق العلاقات الأطلسية.

حيث قال انه «لا يمكن لدولة واحدة أن تحل المشاكل بمفردها»، في وقت توقع فيه سيناتور إيلينوي تراجع شعبيته داخل الولايات المتحدة بسبب جولته الخارجية، فيما سربت مصادر مقربة من المرشح الجمهوري أسماء المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس.

ووصل المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية باراك أوباما صباح أمس إلى مقر رئيس الوزراء البريطاني في «10 داوننغ ستريت». حيث شدد إثر اجتماعه ببراون على أهمية توثيق العلاقات بين ضفتي المحيط الأطلسي. وقال في كلمة للصحافيين انه «لا يمكن لدولة واحدة أن تحل مشاكل العالم كالتغير المناخي والشرق الأوسط بمفردها».

وأردف قائلاً «أعربت خلال اللقاء عن امتناننا للمساعدة الكبيرة التي تقدمها بريطانيا حول قضايا مثل أفغانستان». وذكرت مستشارة الأمن القومي للمرشح الديمقراطي وندي موريغي بدورها أن أوباما بحث وبراون «التحديات الأمنية التي نواجهها معاً في ما يتصل بإيران والعراق وأفغانستان وباكستان». وأضافت موريغي أنه «تم تبادل وجهات النظر أيضاً حول التغير المناخي وحظر انتشار الأسلحة النووية».

وتوقع سيناتور إيلينوي تراجع شعبيته داخل الولايات المتحدة بسبب جولته الخارجية قائلاً «لن افاجأ إذا لاحظت بعض التراجع في عدد من استطلاعات الرأي». مضيفاً «كنت خارج البلاد لأسبوع والناس قلقون من أسعار الوقود ووضع اليد على العقارات».

وكان أوباما التقى في وقت سابق في مقر إقامته ممثل اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط طوني بلير وبحث معه عملية السلام في المنطقة وأزمتي الطاقة والغذاء والتغير المناخي. كما التقى زعيم حزب المحافظين ديفيد كامرون قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة مساء أمس.

ولم يتحدث براون علناً برفقة سيناتور إيلينوي بل تركه يرد لوحده على أسئلة الصحافيين عند مدخل «داونينغ ستريت» حرصاً منه على التزام الحياد من مرشحي الانتخابات الرئاسية الأميركية. من جهة أخرى، صدرت إشارات تلميحية من فريق المرشح الجمهوري حول الإعلان الوشيك عن اسم المرشح لمنصب نائب الرئيس، وتضمنت الأسماء المنافس السابق لماكين رجل الأعمال ميت رومني ومدير شؤون الميزانية في البيت الأبيض روب بورتمن .

بالإضافة لحاكم ولاية مينيسوتا تيم بولنتي وحاكم ولاية فلوريدا تشارلي كريست حسبما صرح سيناتور كارولاينا الجنوبية ليندسي غراهام المقرب من ماكين. وجرت العادة أن يعلن المرشحون إلى الرئاسة أسماء المؤهلين لمنصب النائب قبيل بدء المؤتمر الحزبي، حيث سيفتتح المؤتمر الجمهوري أعماله في الأول من شهر سبتمبر المقبل.

في غضون ذلك، حث المرشح الجمهوري الصين على «معالجة المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان والإفراج عن سجناء التيبت» وذلك إثر لقائه بالزعيم الروحي للتيبت الدالاي لاما في ولاية كولورادو أول من أمس. وأوضح ماكين «أحث الزعماء الصينيين على الدخول في محادثات لمعالجة الشكاوى العادلة لشعب التيبت». وأردف قائلاً «كما أحثهم على الإفراج عن السجناء السياسيين والمشاركة في حوار هادف وحكم ذاتي للتيبت».