اعتبرت مجموعة مدافعة عن حقوق الإنسان حائزة جائزة نوبل للسلام أول من أمس، أن مسؤولين أميركيين ارتكبوا جرائم حرب من خلال إصدار أوامر لتعذيب معتقلين، ودعت إلى فتح تحقيق في حقهم ومقاضاتهم. وقال آلن كيلر من مجموعة «أطباء من اجل حقوق الإنسان» في ندوة في مجلس النواب الأميركي «يجب إجراء تحقيق شامل ومستقل حول ما حصل في غوانتانامو وأبو غريب وأماكن أخرى يعتقل فيها أشخاص يشتبه بصلاتهم بالإرهاب».

وقال رئيس المجموعة ليونارد روبنشتاين: «ندعو إلى تحقيق كامل على شكل لجنة مستقلة غير حزبية تتمكن من الوصول إلى كل الوثائق ويمكنها أن تستدعي شهودا والحصول على كل الوثائق ذات الصلة». وعرض الاطباء كيف ان المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا وفي العراق وفي أفغانستان تعرضوا «لتعذيب وسوء معاملة لا سابق لهما بينما كانوا في عهدة الولايات المتحدة». وعرض تقرير للمجموعة نشر قبل ثلاثة أسابيع المعاناة التي عاشها 11 معتقلا أفرج عنهم جميعا من دون توجيه أي تهمة إليهم. (ا ف ب)