فوجئ الصحافيون الأميركيون المعتمدون لتغطية حملة المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين، بتلقيهم بطاقات تصفهم بأنهم من «فريق الفئة الثانية».
وشرح مسؤولون في الحملة التي يخوضها سيناتور أريزونا أن الأمر «لا يتعدى كونه مزحة»، حيث اتهم فريق حملة ماكين وسائل الإعلام الأميركية بأنها «مغرمة» بأوباما.
وقامت بإطلاق شريط مصور قبل أيام يندد «بالانحياز» لصالح المرشح الديمقراطي. وحملت البطاقات على إحدى جهتيها صورة لتمثال الحرية كتب فوقها «الفريق الصحافي التابع لماكين، فريق الفئة الثانية. تم إبقاؤه في الصفوف الخلفية لنقل أخبار الولايات المتحدة».
من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أول من أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش سيلقي مساء الأول من سبتمبر المقبل خطاباً في المؤتمر الذي سيكرس مرشح الحزب الجمهوري لخلافته حسبما ذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في تصريح صحافي لها.
وأضافت بيرينو قائلة «من المألوف أن يلقي الرئيس المنصرف خطاباً في هذا الوقت». وسيعقد الحزب الجمهوري مؤتمره من الأول إلى الرابع من سبتمبر المقبل. يذكر أن فريق حملة المرشح الديمقراطي باراك أوباما يلوح دائماً بشبح «ولاية ثالثة لبوش» في حال انتخب ماكين رئيساً.
