أفادت مصادر أمنية أمس بوجود استعدادات يجريها نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة لتنفيذ عملية قريباً ضد الميليشيات في محافظة ديالى بإشراف القوات الأميركية تزامناً مع مقتل امرأة بانفجار عبوة ناسفة حسب ما أعلن مصدر في شرطة المحافظة، فيما قتل جنديان في مدينة الموصل في هجوم شنه مسلحون.

وذكر الناطق باسم وزارة الداخلية عبدالكريم خلف أن العملية المرتقبة في ديالى «تهدف إلى تطهير محافظة ديالى من المتمردين وعناصر القاعدة والميليشيات الذين لا يزالون فيها»، مشيراً إلى أن «حوالي 30 ألفا من عناصر الجيش والشرطة من مختلف مناطق العراق، سيشاركون في العملية التي سيبدأ تنفيذها في الأول من أغسطس».

من جهته،لفت ضابط في الجيش الأميركي إلى أن مسؤولية تنفيذ العملية ستكون على الجيش العراقي «وربما يقوم الجيش الأميركي بدور المراقبة». وتابع قائلاً «إذا احتاجوا للمساعدة سنساعدهم». إلى ذلك، أعلن مصدر في الشرطة عن مصرع امرأة في انفجار عبوة ناسفة في ناحية الوجيهية شمال شرقي مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى وذلك أثناء مرورها.

وكان قائد شرطة ديالى اللواء غانم القريشي أعلن أمس عن إطلاق سراح 31 معتقلاً كانوا محتجزين في سجني «بوكا» في البصرة و«كركوش» في قضاء بلدروز جنوب شرق بعقوبة لعدم ثبوت الأدلة ضدهم.

وفي سياق متصل، أعلن مصدر في الجيش عن مصرع جنديين عراقيين بهجوم شنه مسلحون مجهولون على نقطة تفتيش عسكرية، شرق مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

من جهة أخرى، انتقد عبدالحسن داغر نائب رئيس مجلس محافظة ميسان طريقة المداهمات والاعتقالات التي شنتها القوات الأمنية أثناء عمليات «بشائر السلام» مشبهاً إياها بعمل أجهزة النظام السابق. وأعرب داغر عن استيائه من الطريقة «المرعبة» التي مارستها القوات الأمنية في الاعتقالات مشبهاً إياها بعمل «الأجهزة البعثية».

«البيان» والوكالات