كشف ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية أن ضابطا من أفرادها يدعى ديفيد شيركي مات أمس متأثرا بجروح أصيب بها خلال هجوم في القدس المحتلة وقع قبل أسبوعين. وأطلق مسلح تعتقد الشرطة الإسرائيلية انه فلسطيني النار وأصاب اثنين من رجال الشرطة يحرسان بوابة من بوابات القدس القديمة في 11 يوليو وتمكن من الفرار. وكان فلسطينيان نجيا من الموت المحتم أمس إثر محاولة مجموعة من المتطرفين اليهود قتلهما.
وذكر موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه وبعد مرور ساعات وجيزة على عملية الجرافة في شارع الملك داوود في القدس المحتلة أول من أمس، انهال العشرات من المستوطنين ممن يدرسون في معهد ديني بضرب وطعن الفلسطينيين اللذين نجيا بأعجوبة من أيديهم.
وبحسب الموقع، لم يكن أمام الفلسطينيين المثقلين بالجراح إلا الاحتماء بمنزل إسرائيلي كان بابه مفتوحا حيث دخل الفلسطينيان وهما من سكان القدس الشرقية إلى أحد المنزل.
وبحسب موقع «يديعوت» حاول الإسرائيلي صاحب المنزل وابنه حماية الفلسطينيين الجريحين وحاولا منع المتطرفين اليهود من الدخول إلى داخل بيته وان المتدينين هددوه بالقتل إذا قام بحمايتهما، وبعد عراك طويل هرب المتطرفون من المكان، وقد تم نقل الفلسطينيين إلى المستشفى لتلقي العلاج.
(وكالات)
