أصيب ثلاثة مدنيين بتفجير انتحاري وقع في وقت مبكر من صباح أمس في العاصمة الأفغانية كابول، بينما قتل مسلحون الناطق باسم حاكم إقليم يقع بجنوب شرق البلاد.

وأوضح رئيس قسم التحقيقات الجنائية في إدارة شرطة كابول الجنرال علي شاه باكتياوال أنه «استنادا إلى التقارير الأولية حاول انتحاري استهداف أفراد في الجيش الوطني الأفغاني لكنه لم يتمكن من الوصول إلى هدفه ولم يصب في الانفجار سوى مدنيين».

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع بالقرب من «باغ إي بابار»، وهي حديقة شهيرة بها ضريح أول إمبراطور للمغول الإمبراطور بابور. وفي الوقت نفسه أعلن حاكم إقليم باكتيكا بجنوب شرق أفغانستان أكرم خبالواك، أن مسلحي طالبان أطلقوا النار على محمد يار غاماي خان الناطق باسمه في منزله في مدينة جاديز عاصمة الإقليم الليلة الماضي فأردوه قتيلا.

وأوضح خبالواك «كما أصيب في الهجوم عدد من أفراد عائلة غاماي خان، ومنهم نساء وأطفال»، مضيفا أن المسلحين اختطفوا واحدا من أسرة غاماي خان. وأعلن مسلحو طالبان مسؤوليتهم عن هذا الهجوم أيضا. من جهة أخرى قالت محطة إذاعة غربية أمس أن موظفي إغاثة فرنسيين خطفا في وسط أفغانستان الأسبوع الماضي يحتجزهما قائد عسكري لجماعة مسلحة سابقة.

وأضافت أن الاثنين يعملان لحساب مؤسسة العمل ضد الجوع الخيرية في إقليم داي كوندي بوسط أفغانستان، وخطفا أثناء نومهما في منزلهما يوم الجمعة الماضي.

وقالت محطة إذاعة «ليبرتي» التي ترعاها الولايات المتحدة، وتبث بلغتي البشتو والداري الرئيسيتين في أفغانستان، أن القائد صداقت اتصل بالإذاعة هاتفيا ليعلن مسؤوليته عن خطف الاثنين واحتجازهما.

وقال صداقت انه خطفهما بسبب خلافات بينه وبين سلطات الإقليم التي قال إنها أبعدته عن السلطة وجعلت دوره هامشيا، وقال صداقت انه يريد تسوية المسألة بطريقة سلمية، لكنه لم يطلب شيئا مقابل الإفراج عن الاثنين.

وينتمي صداقت إلى عشيرة الهزارة المسلحة، وكان قد انضم فترة قصيرة إلى حركة طالبان حينما كانت في السلطة في الفترة من 1996 إلى 2001. ثم انحاز إلى الحكومة الأفغانية بعد أن أطاحت قوات أفغانية ودولية بحركة طالبان بعد هجمات 11 سبتمبر عام