أكد الرئيس المصري حسنى مبارك تمسك بلاده بالحفاظ على هويتها واستقلال إرادتها ووقوفها إلى جانب أمتها العربية وقضاياها، محذرا من أن المنطقة تشهد مشاعر متأججة بالغضب في غياب السلام العادل. وقرر العفو عن587 سجينا.

وقال مبارك، فى كلمة وجهها أمس للشعب المصري بمناسبة الذكرى (56) لثورة 23 يوليو 1952 إن مصر تبذل أقصى الجهد لاستقرار المنطقة التي وصفها بأنها «مضطربة وتواجه أزمات متتالية وصراعات ومطامع وتهديدات».

وأضاف أن مصر ومحيطها الإقليمي والدولي شهدت تحولات عديدة منذ قيام ثورة يوليو، مؤكدا أن مصر تزداد تصميما على مواصلة جهود السلام وحماية الوطن والشعب من مخاطر الإرهاب والتطرف والحفاظ على وحدة مسلمي وأقباط مصر.

وأشار الرئيس المصري إلى أنه ليس أمام مصر سوى المضي في خطوات الإصلاح الاقتصادي لمواجهة تداعيات أزمة الغذاء العالمي أو تحقيق معدلات مرتفعة للنمو وضمان الأمن الغذائي وتأمين إمدادات المياه والطاقة والمزيد من الاستثمارات والمشروعات وإتاحة فرص العمل.

و أصدر مبارك قرارا جمهوريا بالعفو عن باقي مدة العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة الاحتفال بعيد ثورة 23 يوليو. ويقدر عددهم ب1587 سجينا. يشار إلى أن ثورة 23 يوليو قام بها تنظيم الضباط الأحرار في الجيش المصري بزعامة جمال عبد الناصر في العام 1952.

في السياق تلقى مبارك تقريرا من وزير الخارجية أحمد أبوالغيط حول نتائج أعمال اجتماعات وزراء خارجية مصر والأردن والعراق والولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي المعروفة باسم (6 + 3 + 1) والتي عقدت الاثنين في أبوظبي.