انتخب حزب العدالة والتنمية الإسلامي في المغرب عبد الإله بن كيران، وهو من الشخصيات المعتدلة البارزة في الحزب أمينا عاماً للحزب، خلفا لسعد الدين العثماني.
وحزب العدالة والتنمية اكبر حزب معارض في البرلمان المغربي المؤلف من 325 مقعدا، وفاز بعدد 46 مقعدا في الانتخابات التي جرت العام الماضي ليأتي في المرتبة الثانية بعد حزب الاستقلال المحافظ الذي يقود الحكومة المغربية.
وانتخب بن كيران 684 عضوا من إجمالي أعضاء الحزب وعددهم 1628 عضواً الذين شاركوا في مؤتمر للحزب استمر يومين واختتم في وقت متأخر من مساء الاحد.
وتغلب بن كيران على العثماني الذي حصل على 495 صوتا وعبدالله بهاء عضو البرلمان الذي حصل على 14 صوتا.
وشغل العثماني (52 عاماً) وهو طبيب نفسي منصب أمين عام الحزب خلال السنوات الخمس المنصرمة ويرجع له الفضل في الحفاظ على الخط السياسي المعتدل للحزب رغم ضغوط فصيل متشدد يدعو لمعارضة أقوى للحكومة. غير أن عددا كبيراً من مسؤولي الحزب يحملونه مسؤولية النتائج المخيبة للآمال التي حققها الحزب في الانتخابات البرلمانية العام الماضي بعد أن تعهد هو وغيره من مسؤولي الحزب بأن يفوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات ليدخل في حكومة ائتلافية.
