قالت الهند إن عملية السلام بين نيودلهي وسلام اباد تتعرض «لضغوط بعد هجوم على السفارة الهندية في كابول في الشهر الجاري وتقارير عن تبادل إطلاق النار عند خط السيطرة بين الهند والجانب الباكستاني من كشمير.

في وقت أعلن مسؤولون أمنيون أمس أن 36 شخصا على الأقل بينهم 6 جنود لقوا حتفهم في اشتباكات بين قوات الأمن ومتشددين في جزء من جنوب غرب باكستان، في وقت قام مقاتلون من طالبان في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان بإعدام رجلين بعد اتهامهما بالتجسس لحساب القوات الأميركية في أفغانستان.

وقال وزير الخارجية شيفشانكار مينون للصحافيين «للأسف وقعت عدة حوادث في الأشهر الماضية أفسدت الأجواء بين الهند وباكستان».مشيرا إلى أن عملية السلام بين الهند وباكستان تتعرض «لضغوط».

ويأتي بيان وزارة الخارجية الهندية بعد هجوم على السفارة الهندية في كابول في الشهر الجاري وتقارير عن تبادل إطلاق النار عند خط السيطرة بين الهند والجانب الباكستاني من كشمير.

إلى ذلك، قال مسؤولون إن 28 متشددا وستة من قوات الأمن قتلوا منذ اندلاع الاشتباكات في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت الماضي في منطقة ديرا بوجتي في بلوخستان عقب تفجير خط لأنابيب الغاز»، أيضا «قتل مدنيان حين اصابت قنابل تم تفجيرها عن بعد مركبتين لقوات الأمن في هجومين منفصلين في ديرا بوجتي».

وأوضح مسؤول امني رفض نشر اسمه ان (العمليات مستمرة ضد المتشددين الذين شاركوا في مهاجمة منشآت الغاز في منطقة اوتش... دمرنا معسكرين للمتشددين)، وأوردت صحيفة نيوز الباكستانية سقوط عدد أكبر من القتلى بلغ 43 في الاشتباكات التي دارت في مطلع الأسبوع. لكن مسؤولين في أجهزة الاستخبارات في كويتا أوضحوا أن العدد لا يتعدى 40 قتيلا.

وتشهد بلوشستان معارك يقودها متمردون قوميون بلوتش يطالبون بمزيد من الاستقلالية وتقاسم العائدات في هذه الولاية الغنية خصوصا بالغاز الطبيعي. لكن هذه الولاية المحاذية لأفغانستان تعتبر من المناطق الباكستانية التي لجأ إليها العديد من عناصر طالبان الذين طردوا من كابول أواخر العام 2001 اثر هزيمتهم على يد تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة.

إلى ذلك، قال مسؤول عسكري إن مقاتلين من طالبان ينشطون في المناطق القبلية في شمال غرب باكستان قاموا بإعدام رجلين بعد اتهامهما بالتجسس لحساب القوات الأميركية في أفغانستان. وفي ورقة تركت مع جثتي الرجلين في قرية لوارا ماندي في شمال وزيرستان في قلب المناطق القبلية شمال غرب باكستان، اتهم القتيلان بأنهما جاسوسان لحساب القوات الأميركية، بحسب المصدر ذاته».

(وكالات)