أكدت جماعة الإخوان المسلمين رفضها لتصريحات وزير الدولة المصري للمجالس النيابية والشؤون القانونية مفيد شهاب والتي أشار فيها إلى أن جماعة الإخوان كيان غير شرعي مثلها مثل إسرائيل، فيما استمرت عمليات التسلل عبر الحدود المصرية إلى إسرائيل ما أدى إلى مقتل سوداني واعتقال 7 آخرين.
وأعرب عضو الكتلة البرلمانية لجماعة الأخوان المسلمين بالبرلمان المصري حمدي حسن عن رفضه التصريحات التي صدرت عن الوزير مفيد شهاب جملةً وتفصيلاً، والتي رفض فيها الحوار مع جماعة الإخوان المسلمين بدعوى أنها كيان غير شرعي مثلها مثل إسرائيل.
ووصف حمدي كلام شهاب «بالاستعلائي وغير اللائق»، مستنكراً أن يصدر مثل هذا الكلام من «شخص ذي مكانة علمية». واستغرب حسن أن يشبه شهاب «أبناء وطنه حتى إذا كان بينه وبينهم خلاف سياسي بالكيان الصهيوني الغاصب». وأردف قائلاً «إذا كان شهاب يرفض الحوار مع الإخوان بحجة أنهم غير شرعيين فهل يتحاور هو أو حزبه مع الأحزاب الأخرى الشرعية؟».
وأضاف إن الإخوان «فصيل سياسي قوي لا أحد يستطيع إنكار دوره المؤثر وتواجده القوي في الشارع المصري». ووجه حسن كلامه لشهاب قائلاً «إذا أردت أن تعرف من هو شرعي ومن هو غير شرعي، فقم بإجراء انتخابات نزيهة وسترى حينها من فيهما يستمد شرعيته من الشارع ومن يستمدها من التزوير والبلطجة».
وكان وزير الدولة المصري للمجالس النيابية والشؤون القانونية مفيد شهاب وصف الإخوان المسلمون في حوار مع مجموعة من الطلبة بأنهم «كيان غير شرعي، وأنه لا يوجد شيء اسمه إخوان مسلمون». رافضاً الحوار معهم.
من جهة أخرى، قتل مهاجر سوداني برصاص الشرطة المصرية أمس في سيناء بينما كان يحاول العبور إلى إسرائيل، بحسب مسؤول في أجهزة الأمن. وذكر المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس إن «الشرطة فتحت النار على مهاجر سوداني كان يحاول عبور الحدود مع إسرائيل وسط سيناء».
وأوضح أن «عبد الوهاب عبد الكريم أدم، 32 عاماً، توفي متأثراً بجروحه»، مشيراً إلى أن الرجل «لم يتوقف رغم تحذيرات عدة له». وبوفاته، يرتفع إلى 17 عدد المهاجرين الذين قتلتهم الشرطة المصرية على الحدود منذ بداية العام. وفي حادث منفصل أحبطت أجهزة الأمن المصرية أمس محاولة تسلل سبعة سودانيين إلى إسرائيل.
وذكر مصدر أمني مصري أنه تم إلقاء القبض على المتسللين السبعة أثناء محاولتهم عبور الأراضي المصرية إلى إسرائيل في سيناء. وأضاف المصدر أن المتسللين اعترفوا في التحقيقات الأولية بأنهم «جاءوا للمنطقة بهدف التسلل إلى إسرائيل للبحث عن فرصة عمل هناك».
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة «المصري اليوم» أمس أن الاتحاد المصري لكرة القدم قرر إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة بين منتخبي مصر وإيران في مدينة دبي الإماراتية وذلك بسبب التوترات التي تشوب علاقات البلدين على خلفية الفيلم الإيراني الذي وصف بالمسيء لشخص الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
القاهرة ـ «البيان» والوكالات