كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت أمس، تصميمه على استعادة الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته العام 2006 ثلاث مجموعات فلسطينية مسلحة بينها حركة «حماس».
وقال اولمرت لدى افتتاحه اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي أمس «علي القول إن هذا الأمر ليس سهلا»، وذلك بعد اقل من أسبوع على عملية تبادل للأسرى بين الدولة العبرية و«حزب الله» اللبناني، مضيفاً بالقول: «لن نستريح حتى عودته».
وقال مسؤول حكومي رفض كشف هويته إن اولمرت سيجري مشاورات مع وزير الدفاع إيهود باراك وضباط كبار في الأجهزة الأمنية والجيش، تتناول المفاوضات للإفراج عن شاليط.
كما تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى صفقة تبادل الأسرى مع «حزب الله» التي جرت يوم الأربعاء الماضي، وقال إنه لم يكن لدى إسرائيل دليل قاطع بأن الجنديين الأسيرين لدى الحزب كانا ميتين، و«لذلك اعتقدنا أن واجبنا يملي علينا العمل انطلاقا من أنهما أحياء وإعادتهما إلى البلاد».
وأشار إلى موضوع تبادل الأسرى مع حزب الله كان «محل نقاش شعبي لكن هناك قضايا صعبة ومعقدة تتعلق بالثمن المناسب أن تدفعه الدولة». (وكالات)