وجه القضاء الفرنسي أمس تهمة «تمويل الإرهاب» إلى إيرفان ديمرتاس التركي الهولندي الذي يشتبه في تزعمه مجموعة تتولى تمويل «الحركة الإسلامية في أوزبكستان» المتطرفة.
ونقل ديمرتاس أول من أمس من هولندا لعرضه على قاضيين فرنسيين متخصصين في قضايا الإرهاب اللذين وجها إليه تهمة الانخراط في «مجموعة مفسدين على علاقة بجماعة إرهابية وتمويل الإرهاب»، بحسب ما أفاد مصدر مقرب من القضية. ووضع المتهم قيد الاعتقال الاحتياطي.
وكان تم توجيه الاتهام في إطار القضية ذاتها لتسعة أشخاص معظمهم من الأتراك أما الباقون فهم فرنسيون ألقي القبض عليهم في 16 مايو الماضي خلال عملية واسعة للشرطة في ضاحية ميلوز وفي منطقة الرون. بينما ألقي القبض على ديمرتاس في اليوم ذاته في هولندا.
ويشتبه في قيامهم بجمع أموال في فرنسا لتمويل «الحركة الإسلامية في أوزبكستان» وفي القيام بعمليات «تجنيد» في مسجدين في مدينة ليون الفرنسية. وترتبط «الحركة الإسلامية في أوزبكستان» بتنظيم القاعدة وكان تأسست عام 1988. من جهة أخرى، كشف الناطق باسم وزارة الداخلية الفرنسية جيرار جاشيت مساء أول من أمس أن شرطة مكافحة الإرهاب تحقق في سرقة 28 كيلوجراماً من المتفجرات البلاستيكية من موقع قرب مدينة ليون. ( أ ف ب)