ادعت مصادر إسرائيلية انها كشفت مجموعة من الطلبة الجامعيين تابعين لتنظيم «القاعدة» خططوا لإسقاط مروحية الرئيس الأميركي جورج بوش لدى زيارته للقدس المحتلة في الأشهر الأخيرة.
فيما انتهت قوات الاحتلال من مداهمة متاجر نابلس لتتجه إلى مراكزها الثقافية حيث اعتقلت 15 فلسطينيا يعمل معظمهم في مركز «يامن» الثقافي، بينما انتفضت بعلين أمس ضد جدار الفصل العنصري ليصاب العشرات بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع في مسيرة اسبوعبة ضد الاحتلال.
وادعى جهاز الأمن الإسرائيلي «الشاباك» انه كشف خلية واعتقل أعضاءها وهم ستة شبان بينهم تلاميذ في الجامعة. وقال «الشاباك» انه اعتقل ستة شبان في الشهرين الأخيرين وهم من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر والذين يحملون الجوازات الإسرائيلية و« حاولوا تشكيل بنية تحتية لقاعدة».
وكشف «الشاباك» عن اسماء بعض المعتقلين وهم يوسف سمرين -كان معتقلا قبل فترة في سجون إسرائيل بتهم تتعلق بالصراع القومي- وابراهيم ناشف (22 عاما) من بلدة الطيبة ويدرس الفيزياء وأنس شويكي وعمره (21 عاما) من جبل المكبر في القدس وكرمل ابو قويدر و( 22 عاما) من البلدة القديمة بالقدس واحمد شويكي (21 عاما) من مخيم شعفاط بالقدس ومحمد نجم (22 عاما) من الناصرة.
وحسب لائحة الاتهام فان احد المتهمين خطط لاسقاط مروحية بوش حين زار القدس في يناير الماضي.
في موازاة ذلك أعلنت مصادر فلسطينية ان قوات كبيرة داهمت بلدة مادما جنوب نابلس وأسرت 10 مدنيين وهم: شريف نصار، رامي محمد نصار، علي طيب فرج، ثائر سمير نصار، وهم أعضاء هيئة ادارية لمركز «يامن» الثقافي بالاضافة إلى فائد سمير نصار، هاني صدقي نصار، هاشم ذيب نصار، باسم صدقي نصار، محمد طيب فرج، بشير حامد زيادة.
كما داهمت قوة اخرى من جيش الاحتلال قرية عصيرة القبلية واعتقلت خمسة من «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين».
الى ذلك أصيب عدد من المتظاهرين في قرية بعلين خلال التظاهرة الأسبوعية ضد جدار الفصل العنصري، بعد أن خرج أهالي القرية في مسيرة شارك فيها مجموعة من المتضامنين الدوليين رفعوا خلالها الإعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بسياسة الاحتلال من بناء للجدار ومصادرة للأراضي وبناء المستوطنات، وقتل للمدنيين.
واتجه المتظاهرون نحو جدار الفصل العنصري محاولين العبور إلى أرضهم، إلا أن الجيش الإسرائيلي بادرهم بإطلاق القنابل الغازية والرصاص المطاطي على المتظاهرين الذين حاولوا عبور البوابة، ما أدى إلى إصابة العشرات.
