لقي 42 شخصا هم 35 مصرياً وسبعة ليبيين مصرعهم وأصيب 40 آخرون في حادث مروع الليلة قبل الماضية اثر تصادم قطار مطروح الضبعة بحافلة رحلات وسيارة نقل والعديد من السيارات الأخرى، فيما رشحت مصادر طبية إمكانية ارتفاع عدد الضحايا في الحادث لوجود حالات إصابات خطرة بين المصابين.
وقالت المصادر الطبية إن ثمانية مصابين نقلوا أمس بطائرات عسكرية إلى القاهرة لعلاجهم من إصابات خطيرة لحقت بهم. ونقل عدد آخر من المصابين إلى القاهرة ومدينة الاسكندرية الساحلية أمس للعلاج. وقتل في الحادث سائق الشاحنة. وكشفت التحقيقات الأولية للحادث التي أجرتها النيابة العامة أن الحادث قدري في المقام الأول ولا توجد شواهد لوجود إهمال أو تقصير، حيث إن اختلال الفرامل الخاصة بالسيارة النقل المقطورة هو السبب الرئيسي في الحادث.
وأشارت التحقيقات، إلى أنه أثناء مرور القطار رقم 655 مطروح ـ الضبعة المكون من 4 عربات بمزلقان فوكا، في منطقة الضبعة، كان مغلقا وأثناء انتظار السيارات لحين فتح المزلقان اصطدمت سيارة نقل مسرعة بحافلة رحلات وسيارتين ملاكي وأخرى ميكروباص من الخلف، ما أدى إلى اندفاعها وتخطيها للمزلقان واصطدامها بالقطار وانقلاب ثلاث عربات منه.
وأجرى الرئيس المصري حسني مبارك اتصالا هاتفيا بمحافظ مرسى مطروح سعد محمد خليل تلقى خلاله تقريرا بملابسات حادث التصادم، وأعرب مبارك عن خالص عزائه لأسر الضحايا.
وقال وزير النقل المصري محمد لطفي منصور انه لابد من النهوض بمستوى الخدمات وتطوير مزلقان (فوكا) والسكة الحديد عامة، لافتا إلى أنه تم رفع عربات القطار من على خط السكك الحديد وإعادة فتح الطريق أمام السيارات المتجهة من مطروح إلى الاسكندرية والعكس.
وأصدر محافظ مطروح توجيهاته بتسهيل استخراج تصاريح الدفن ونقل الجثث إلى محال إقامات ذويهم وسرعة صرف الإعانات العاجلة بواقع 15 ألف جنيه من المحافظة و5 آلاف من وزارة التضامن الاجتماعي لأسرة كل فقيد وصرف إعانة قدرها ألف جنيه لكل مصاب من وزارة التضامن الاجتماعي. وشاركت آليات شركات البترول في مطروح في نقل الجثث والحالات الحرجة بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان.
