اتهم بيان لحزب البعث المخابرات الأميركية بمحاولة شق الحزب بالاعتماد على عضو القيادة محمد يونس الأحمد، الذي وصفه البيان بانه خائن أراد أن يسطو على اسم الحزب.
وقال البيان الذي وزع عبر البريد الالكتروني بمناسبة ذكرى تولي الحزب السلطة في العراق في 17 يوليو 1968 إن «هذه المحاولة الأميركية وغيرها من خلال أسماء لبعثيين سابقين، قُبرت في المهد وعزلت عناصرها وحوصرت خارج العراق وخارج الحزب وسقطت كافة محاولات التسلل إلى الحزب»، واكد التزام الحزب بإستراتيجية تقوم على أن يكون العراق ديمقراطياً متمتعاً«.
وكرر البيان ما ذكره الأمين العام للحزب عزة إبراهيم الدوري في كلمة بُثت مقاطع منها من فضائية العربية عصر يوم 15 يوليو انه «مصمم على تحرير العراق، وأن يجعل من هذا العام عام حسم دون أي مساومات أو صفقات».
من جانب آخر، قال الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي في أول رد رسمي على الشريط الصوتي للدوري الذي انتقد فيه جيش المهدي أن التصريح «لا يستحق التعليق أو الرد عليه».
وكان الدوري اتهم التيار الصدري بالتخلف ما سهل تصفية على يد أميركا.
