استقبل الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق أمس وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي.
وقال متقي للصحافيين لدى وصوله إلى مطار دمشق حيث استقبله نظيره السوري وليد المعلم «نحن متفقون على هذه الزيارة من قبل لبحث الأمن والاستقرار في المنطقة مع المسؤولين السوريين». وأبلغ الأسد الوزير الإيراني لان دمشق تتمسك بالخيارات الدبلومسية لحل الأزمة بين طهران والغرب.
وكان مصدر دبلوماسي إيراني أبلغ وكالة «فرانس برس» أول من أمس أن متقي سيزور دمشق «لشكر سوريا على موقفها حول الملف النووي الإيراني». ومن المتوقع أن يحمل متقي رسالة من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد إلى نظيره السوري.
وكان متقي بحث في مسقط مع وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي أول من أمس آخر التطورات في الملف النووي الإيراني وتطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة بما فيها العراق والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وينتقل متقي من دمشق إلى تركيا للتباحث حول آخر التطورات في الملف النووي قبل يوم واحد من اللقاء المقرر في جنيف بين المفاوضين الإيرانيين وممثل الأوروبي خافيير سولانا بحضور السفير الأميركي وليام بيرنز.
