رعى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمس في مدريد بحضور الملك خوان كارلوس ملك أسبانيا حفل افتتاح أعمال المؤتمر العالمي للحوار الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي على مدى ثلاثة أيام مشاركة 200 شخصية يمثلون الأديان السماوية الثلاثة والبوذية أيضا.

وشارك في الافتتاح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي ورئيس وزراء أسبانيا خوسيه لويس ثاباتيرو ووزير الخارجية ميغيل انخيل موراتينوس. واعتبر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن «هدف المؤتمر هو التعريف بأنفسنا والبحث عن سبل للتعاون».

وأوضح التركي «لن نتناول مسائل دينية ما لم تكن مشتركة بين الديانات مثل الأخلاق والأسرة والبيئة»، مؤكدا أن المؤتمر لن يتطرق كذلك إلى أية «مسألة سياسية». وعقب جلسة الافتتاح عقدت أربع طاولات مستديرة مغلقة. وسيصدر عن المجتمعين بيان ختامي غدا.

بدوره أكد رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو على الحوار بين الثقافات والأديان في مبادرته التي تبنتها الأمم المتحدة وهي «تحالف الحضارات».

ويسعى الملك عبد الله الذي تربطه علاقات طيبة بنظيره الاسباني إلى تشجيع الحوار بين الإسلام والمسيحية واليهودية في سابقة من نوعها.