أعلنت مؤسسة القذافي للتنمية التي يترأسها سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي أمس عن انطلاق حملة لنزع الألغام في المناطق الحدودية بين ليبيا وتشاد.
وقال نجمي ابوراوي المدير التنفيذي لجمعية مكافحة الألغام التابعة لمؤسسة القذافي «شرعت الجمعية في إزالة الألغام في تشاد بدءاً بمنطقة وادي أوجانغا كبير كمرحلة أولى تتبعها مراحل أخرى في مناطق متفرقة من جمهورية تشاد».
وتضم المنطقة الحدودية بين ليبيا وتشاد أكثر من 800 ألف لغم مضاد للأفراد تعود لفترة النزاع بين البلدين في الثمانينات من القرن الماضي.
وأوضح ابوراوي «أن الحملة جاءت تنفيذا لاتفاق المبرم بينها وبين المفوضية الوطنية التشادية العليا لنزع الألغام الموقع العام الماضي وستستمر لمدة ثمانية أشهر، لتطهير المنطقة المشار إليها من الألغام كمرحلة أولى».
وكان سيف الإسلام دعا في وقت سابق إلى إزالة الملايين من الألغام التي زرعت في المناطق الحدودية بين بلاده وتشاد ومصر خلال نزاعات في القرن الماضي مؤكدا «أن الظروف تغيرت ولم تعد هناك مخاوف بين ليبيا وتشاد ومصر وحان الوقت لإعادة النظر في السياسة الدفاعية في المنطقة».
