وجهت فصائل فلسطينية انتقادات لإدارة حركة «حماس» لعملية التهدئة مع إسرائيل، كما انتقدت طريقة وآلية عمل «خلية الأزمة» التي جرى تشكيلها بين «حماس» وباقي الفصائل مع بدء سريان التهدئة في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة «حماس» برعاية مصرية.
وقال ممثلو هذه الفصائل إن خلية الأزمة لم تحافظ على اجتماعات دورية منتظمة، وفشلت في إدارة التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي واصل ارتكاب العديد من الخروق في الضفة وغزة.
وأوضح الناطق باسم حركة «الجهاد» وممثلها في خلية الأزمة داوود شهاب، أن الخلية لم تنجح في تقديم أو فعل أي شيء جديد، مشيرا إلى أن الخلل في عملها نابع من الانقسام السياسي الذي أحدث عجزاً في العمل الجماعي لدى الفصائل.
من جهته شدد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية كايد الغول على أهمية أن لا تكون خلية الأزمة شُرطياً يلاحق المواطنين.
وفي السياق ذاته، وجه عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية وممثلها في خلية الأزمة عصام أبو دقة انتقادات لعمل الخلية، قائلا انه لم يصدر عن الخلية أي بيان رغم الاتفاق على إصدار بيان في الاجتماع الأخير.
ودافع الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم عن عمل الخلية بالقول إنها تشكلت بعد استمرار خروق إسرائيل للتهدئة، مشيرا إلى أن مهامها تشمل تقييم الموقف الإسرائيلي من التهدئة والالتزام الفلسطيني، وبيّن أن الخلية تعمل بانتظام، وتقوم بتقييم أي حدث وترفع التوصيات للفصائل.
من جهة ثانية أفادت مصادر في غزة أن «كتائب القسام» قامت في تمام الساعة الخامسة من عصر أول من أمس بمنع مجموعة من «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» من إجراء تدريبات عسكرية، كما قامت باعتقال عدد منهم في منطقة حي الشجاعية في غزة.
غزة ـ ماهر إبراهيم
