عبر والدا الجنديين الإسرائيليين عن ألمهما، وهما يتابعان التغطية التلفزيونية للنعشين اللذين يحملان رفات ابنيهما، حيث انتقدا بشدة صفقة إسرائيل مع حزب الله واعتبروها خطأ كبيرا.
وقال والد الجندي شلومو غولدفاسر للصحافيين عند مدخل منزله «ليس من السهل رؤية هذا المنظر رغم أنه ليس مفاجئا بشكل كبير بالنسبة لنا... مواجهة هذه الحقيقة كانت صعبة».
وأضاف أن «الحكومة الإسرائيلية ألمحت إلى أن الجنديين ايهود غولدفاسر والداد ريغيف قد يكونان توفيا خلال الأسر، لكنها مع ذلك وافقت على الصفقة مع حزب الله». وأضاف والد الجندي متسائلا «الشعب اللبناني ضحى ب800 مقاتل وبكل اقتصاده. لم فعل ذلك... من اجل حزب الله»
وفي مدينة كريات موزكين المجاورة، علقت عائلة الداد ريغيف صورة كبيرة للجنديين المخطوفين على واجهة المنزل. وقال زفي ريغيف والد الجندي للصحافيين « كان ذلك مؤثرا للغاية عندما شاهدناه. لم نتمكن من متابعة الأمر لفترة طويلة. كان أمرا مروعا بحق. كنت دائما متفائلا وكنت أتمنى طول الوقت أن ألتقي بالداد ثانية وأعانقه، وتابع «كنت أمل فعلا أن نتلقى أنباء سارة وان نتمكن من ضم الداد الينا قريبا. هذا هو أملنا لكنه تبخر».