نفت حركة «حماس» أنباء إسرائيلية عن طلب سوري بنقل مكاتبها إلى العاصمة اللبنانية، بيروت، في ضوء المفاوضات بين دمشق وتل أبيب.
واعتبر الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري في تصريح له «أمس» هذه التسريبات «أكاذيب لا أساس لها من الصحة».
وقال إن «الاحتلال الصهيوني يروّج هذه الأخبار الكاذبة، من أجل التشويش على العلاقة الجيدة بين حركة «حماس» وسوريا، مضيفاً أن «هذا لن يتم ولا يوجد ما يمكن أن يؤثر على متانة العلاقة» بين الطرفين.
وكانت مصادر استخبارية إسرائيلية زعمت أن التحضيرات العملية بدأت لنقل قيادات ومكاتب حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» من دمشق إلى بيروت، حيث ستعمل الحركتان تحت حماية «حزب الله» الأمنية والاستخبارية وفقا للموقع الإلكتروني الذي نقل النبأ.
وأضافت المصادر أن رجال «حزب الله» وبالتعاون مع إحدى شركات البناء التابع لحرس الثورة الإيراني شرعوا بترميم مبنيين في قلب الضاحية الجنوبية ومربعها الأمني يكون احدهما عبارة عن مقر قيادي للحركتين، فيما تستخدم الأخيرة لسكن وإقامة قادة الحركتين الفلسطينيتين وأبناء عائلاتهما.
