اعتبر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن الخطط الأميركية لنشر نظام الدرع الصاروخية في جمهورية التشيك وبولندا تضعف الترتيبات الأمنية في أوروبا التي عززت السلام لعقود من الزمان.
وفي كلمة شديدة اللهجة ألقاها أمام دبلوماسيين بارزين روس قال ميدفيديف أن إطار العمل الأمني قد ينهار بسبب الدرع الصاروخية والمشاكل المتعلقة بمعاهدة القوات التقليدية في أوروبا.
وتابع ميدفيديف أن »هذا الإرث الأمني العام لا يمكنه النجاة إذا اختار جانب من الجوانب تدمير عناصر منفصلة في البناء الاستراتيجي«.
وأكد أن »نشر عناصر لنظام الدفاع الصاروخي الأميركي في أوروبا الشرقية يجعل الوضع أسوأ. سنكون بحاجة للرد على ذلك بشكل ملائم«.
وتريد واشنطن نشر صواريخ وأجهزة رادار في بولندا وجمهورية التشيك ضمن نظام الدرع الصاروخية الذي تقول إنها بحاجة له للدفاع عن نفسها من أي هجمات مما تصفها بالدول المارقة خاصة ايران.
وتقول موسكو إن مدى الصواريخ الإيرانية لا يهدد أوروبا وتشتبه في أن الدرع الصاروخية الأميركية تستهدف في واقع الأمر روسيا.
وقال ميدفيديف »معاهدة القوات التقليدية في أوروبا جزء من المشاكل مع البناء الأمني الأوروبي«.
