مرّة جديدة تقدّم المقاومة انتصاراً للبنانيين. الأكيد أن مشاركة فريق 14 آذار في العرس الوطني المرتقب، إذا حصلت، لا تنفي أن هناك بعض القيادات في هذا الفريق ترى في اتمام صفقة التبادل هزيمة لأفكار تحاول تسويقها منذ سنوات، وهزيمة لمشروع أميركي إسرائيلي شكّل بعض قيادات هذا الفريق حجر الأساس لتنفيذه.

والغريب أن توقيت الإعلان عن تقدّم في المفاوضات حول الأسرى وجثث الشهداء جاء بعد العملية العسكرية التي نفّذتها المعارضة والتي أصابت الأطراف كلها بقناعة استحالة ضرب المقاومة لبنانياً بعدما اقتنع الإسرائيلي منذ عامين باستحالة ضربها عسكرياً.

زياد سحّاب