تأمل نعمة عيد عوض الله (67 عاما) ان تتسلم جثة ولديها اللذين قتلهما الاحتلال الإسرائيلي قبل عشرة اعوام في اطار صفقة التبادل بين حزب الله وإسرائيل.
وقالت نعمة في بيتها الكائن في البيرة في الضفة الغربية وهي تحمل صور ولديها عادل وعماد عوض الله «كلما سمعت الحديث عن تبادل أسرى أو جثث ينفتح جرحي واعود للانتظار لعل وعسى ان اراهما قبل مماتي سواء أكانوا أحياء أم أمواتاً».
وكانت إسرائيل أعلنت في أواخر العام 1998 عن قتل الشقيقين عماد (33 عاما) وعادل (35 عاما)، واحتفظت بجثتيهما ولم تسلمهما إلى الجانب الفلسطيني.
