يستقبل اللبنانيون اليوم أقدم أسير لبناني في السجون الإسرائيلية استقبال الأبطال. بعد 30 عاما من الانتظار خلف زنازين السجون الإسرائيلية.

عميد الأسرى سمير القنطار كان مراهقا في العام 1979 عندما نفذ هجوما في إسرائيل. وهو واحد من سبعة اخوة وأخوات كان عمره 17 عندما اعتقلته الشرطة الإسرائيلية حيث كان واحدا من أربعة من مقاتلي جبهة التحرير الفلسطينية عندما هاجموا شقة في مدينة نهاريا الشمالية وقتلوا شرطيا ورجلا آخر وابنته.

وقال بسام القنطار شقيق سمير لرويترز «بعد 30 عاما من الانتظار حيث كنت ابلغ من العمر عاما وبضعة شهور (عندما اعتقل) لم اعرفه ابدا إلا من خلال الصور والرسائل. لحظة لقائي به ستكون استثنائية»

وقال «إنها اللحظة التي طالما حلمت بها وبقيت في مخيلتي، وانه يتم التحضير لتجمعات ولافتات والعاب نارية للاحتفال بعودة شقيقه». في قرية القنطار الدرزية عبيه، قام أهله بتعليق صورة كبيرة له في وسط البيت يرافقها مقتطفات شعرية كتبت مديحا له. وعلى الرغم من أن القنطار درزي وليس شيعيا فقد جعل منه حزب الله العنصر الرئيس في عملية تبادل الاسرى. وكانت محكمة إسرائيلية قد حكمت على القنطار بالسجن لمدة 542 عاما.