حرض والد ايهود غولدفاسر الجندي الإسرائيلي الذي خطفه حزب الله في 12يوليو 2006 على قتل الخاطفين ان عاد ابنه إلى إسرائيل في «نعش».
وقال شلومو غولدفاسر والد الجندي المخطوف في مقابلة مع وكالة فرانس برس «نعتقد ان (ايهود غولدفاسر والداد ريغيف الجندي الثاني الذي خطفه حزب الله) خطفا وهما على قيد الحياة. وان سلما الينا في نعش فذلك يعني انهم قتلوهما».
وأضاف «وان كانت الحال كذلك فان الذين قتلوهما يجب ان يدفعوا حياتهم ثمنا لذلك ويلحقوا بعماد مغنيه» احد كبار القادة العسكريين في حزب الله الذي قتل في فبراير الماضى في تفجير سيارة مفخخة في دمشق.
من جهتها ذكرت صحيفة «الاخبار» اللبنانية المقربة من حزب الله ان احد الجنديين الإسرائيليين، قتل فيما لا يزال مصير الآخر مجهولا.
ونقلت عن مصادر واسعة الاطلاع «يمكن التأكد من حقيقة ان احد الجنديين قتل اثناء الهجوم الصاعق لحزب الله في 12 يوليو 2006».
وسردت صحيفة الاخبار تفاصيل العملية مستندة إلى رواية مصادرها التي اكدت «ان العملية صورت بالكامل وان ثمة شريطا يتضمن عرضا مذهلا لكيفية نجاح المقاومين في تحقيق انجازهم في وقت قياسي ومن دون اصابات».
وأضافت هذه المصادر انه خلال «تبديل السيارات كان واضحا ان احد الجنديين قد فارق الحياة».
وذكرت المصادر أيضا بحسب الصحيفة «ان المقاومين (حزب الله) اطلقوا ثلاث قذائف صاروخية من طراز ار بي جي باتجاه (سيارة) الهامر فانفجرت في الجانب الذي يجلس فيه غولدفاسر وريغيف، وادت إلى اصابتهما ولم يكن في السيارة اي فرصة للتحرك. خرج جنديان باتجاه حرج قريب. بينما اقترب المقاومون وسحبوا منها الجنديين، غولدفاسر وريغيف».
وتابعت الصحيفة «وبينما كانت المجموعة المكلفة نقل الجنديين في طريقها إلى المنطقة الامنة بحسب قاموس المقاومين، كانت مجموعة التنظيف تتولى سكب كميات من البنزين على سيارتي الهامر واحراقهما بالكامل، واخذ كل ما يمكن ان يتحول إلى دليل يساعد العدو في كشف حقيقة ما حصل، او الحصول على ما يشير إلى مصير الجنديين».
