بدأت في الدوحة أمس أعمال الحلقة العلمية الدولية، «اللاجئون في المنطقة العربية ومسؤوليات الدول وممارساتها»، بحضور ممثلين عن وزارات الداخلية في كافة الدول العربية. وينظم الحلقة ـ التي تستمر ثلاثة أيام ـ كل من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ووزارة الداخلية القطرية.

وشارك في الجلسة الافتتاحية المستشار القانوني لوزير الدولة للشؤون الداخلية القطري اللواء الدكتور عبد الله يوسف المال، والدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ورضوان نويصير مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وخالد علوش المنسق المقيم لوكالات الأمم المتحدة لدى قطر.

من جهته قال نويصير في تصريحات لـ «البيان» إن «المفوضية لا تزال تتعامل بجدية ولكن ليس بنجاح» مع مسألتي مخيمي الوليد والتنف اللذين يقطنهما لاجئون فلسطينيون فارون من العراق إلى الحدود السورية.

وكشف بأن هناك بعض المجموعات التي جرى نقلها إلى البرازيل وتشيلي، وأنه سترتحل 29 امرأة فلسطينية مع أطفالهن إلى آيسلاند. وأوضح نويصير بأن الحكومة السودانية قبلت ما يقارب ألفي لاجئ فلسطيني من مخيمى النتف والوليد، وأن العمل جار الآن لاستكمال الإجراءات التنفيذية لذلك .

الدوحة ـ أيمن عبوشي