أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنيا فلسطينيا من قطاع غزة بالرصاص، في خرق جديد للتهدئة المبرمة مع حركة «حماس»، فيما اقتحمت دبابات الاحتلال نابلس بالضفة الغربية وأسرت خمسة فلسطينيين، بينما شرعت وزارة الإسكان الإسرائيلية في تحصين مستعمرات بالقرب من القطاع.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أمس أن مدنيا فلسطينيا أصيب بجراح جراء فتح قوات الاحتلال الإسرائيلي النار مباشرة عليه شرق مدينة دير البلح وسط القطاع. وأوضحت المصادر أن المصاب تم نقله الى مستشفى «شهداء الأقصى» في ديرالبلح، وحالته متوسطة.

وفي الضفة الغربية أفادت مصادر فلسطينية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم مخيم عسكر القديم قرب مدينة نابلس شمالي الضفة، ومركز التسوق في المدينة، وأسر خمسة فلسطينيين.

وذكرت المصادر أن الآليات الإسرائيلية حاصرت المخيم من جميع الاتجاهات قبل أن تداهم المنازل واعتقلت القوات الإسرائيلية خمسة شبان ونقلتهم إلى جهة غير معلومة. وأكدت أن المعتقلين هم: احمد عبد النبي الغندور ويوسف عبد القادر حبوش وأحمد منذر وعبدالله الديمياطي وجمعيهم من منطقة عسكر وموسى الطنبور من عمارة سيباوي عنبتاوي وسط المدينة.

وأشارت المصادر إلى أن القوات الإسرائيلية عمدت إلى إغلاق جميع مداخل المخيم أثناء عمليتها العسكرية. وقالت المصادر إن تلك القوات اقتحمت مجددا المركز التجاري «مول نابلس» وقامت بعمليات مداهمة وتفتيش داخل المحال التجارية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر دان غرب، جنين وداهمت العديد من المناطق وفتشتها دون أن يبلغ عن اعتقالات.

على صعيد متصل شرعت وزارة الإسكان الإسرائيلية في تركيب الوسائل الوقاية في المباني في مستعمرة «سديروت» والمنطقة المحيطة بقطاع غزة لحمايتها من القذائف الصاروخية وقذائف الهاون التي يطلقها المقاومون الفلسطينيون صوب المستعمرات الجنوبية.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن المشروع الذي اعتمدته وزارة الإسكان يشمل تركيب وسائل الوقاية في حوالي 1500 مبنى وذلك بكلفة أكثر من 350 مليون شيكل. وأضافت المصادر أن المرحلة الثانية من هذا المشروع ستشمل تركيب وسائل الوقاية في التجمعات السكنية التي تبعد حتى مسافة 5 .4 كيلومترات من الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

غزة ـ «البيان» ـ والوكالات