أفاد مسؤول أمني عراقي أول من أمس أن العمليات الأمنية التي شنت مؤخراً «هيأت الأرضية للبدء بإعادة الإعمار» تزامناً مع تخريج أول دفعة من نسوة متطوعات للمهام الأمنية في محافظ ديالى أطلق عليهن «بنات العراق».
وأوضح مدير العمليات في وزارة الداخلية اللواء عبدالكريم خلف في تصريحات له أن العمليات الأمنية التي نفذتها القوات العراقية مؤخراً، «هيأت الأرضية الملائمة للبدء بعمليات إعادة البناء والإعمار في 12 محافظة عراقية». وأضاف أن هذه المحافظات «تحظى باستقرار أمني كبير وأصبحت الآن جاهزة لتنفيذ المشاريع التنموية».
لكنه لفت إلى أن معدل الجريمة «بقي مرتفعاً في أربع محافظات هي بغداد والموصل وكركوك وديالى». مشيراً إلى أن محافظة ديالى تشهد «ارتفاعاً كبيراً في معدلات الجريمة المنظمة وغير المنظمة، سواء على مستوى تنظيم القاعدة أو العصابات الإجرامية الأخرى».
وفي سياق متصل، احتفل في محافظة ديالى بتخريج أول دورة نسوية للمهام الأمنية ضمت 130 متطوعة أطلق عليهن «بنات العراق». وتلقت المتطوعات تدريباً على أعمال تفتيش المركبات والأشخاص والمتفجرات. ونقل بيان أميركي عن القائد في سلاح الفرسان الكولونيل روبرت ماكلير قوله خلال حفل التخرج إنه «سيتم تجنيد المزيد من النسوة للمساعدة في تحسين الأمن».
وأفاد أحد الضباط الأميركيين أن «الزيادة في عدد النساء اللاتي يقمن بالعمليات الانتحارية في ديالى كان أحد العوامل وراء تأسيس (بنات العراق)».
ميدانياً، لقي مدنيان وشرطي مصرعهم في انفجار بعد ظهر أمس وسط العاصمة بغداد فيما عثرت قوات الشرطة في مدينة الموصل على جثث لخمسة مدنيين من بينها أربع عائدة لرعاة.
