حرم الحصار المفروض على قطاع غزة والانقسام ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة فداء دبلان التي تسكن في الضفة الغربية من حضانة طفليها القاطنين مع والدهما في غزة، رغم حصولها على قرار المحاكم الشرعية.
وتحمل فداء (44 عاما) قرارا من المحاكم الشرعية الفلسطينية في الضفة وغزة، بحقها في حضانة طفليها هارون (5 سنوات) وفاروق (6 سنوات).
إلا أنها قالت انه «بسبب الانقسام ما بين الضفة وغزة، لا أتمكن من حضانة طفلي» واتهمت فداء الحكومة المقالة بعدم الاهتمام في تنفيذ حكم الحضانة وانه منذ سبعة شهور وأنا انتظر حل الموضوع»، مضيفة أنها تدفع ثمن «خلاف سياسي بين غزة والضفة الغربية ليس له علاقة بحضانة أطفالي». ويخشى والد الطفلين المقيم في غزة، من تسليم ابنيه إلى والدتهما في الضفة الغربية ومن ثم حرمانه منهما، بسبب القطيعة بين القطاع المحاصر والضفة.
وأكد قائد شرطة غزة في الحكومة الفلسطينية المقالة اللواء توفيق جبر وقوف حكومة إسماعيل هنية إلى جانب الأم وأوضح «أن الشرطة تعمل على تنفيذ القرار الذي صدر عن المحاكم الشرعية».
إلا أن جبر قال «هناك اشكالية تتعلق بحق الزوج في رؤية أبنائه، خاصة وان الزوجة عند حصولها على حضانة طفليها ستتوجه للسكن في قلقيلية، ولا يستطيع الزوج الانتقال من غزة إلى الضفة بسبب الوضع السياسي القائم».
ولا يستطيع سكان قطاع غزة التوجه إلى الضفة الغربية وكذلك الحال بالنسبة لسكان الضفة الغربية، إلا بتصريح خاص من الجانب الإسرائيلي الذي لا يصدر التصاريح الا بعد تدقيق امني طويل، وبالتنسيق مع هيئة الشؤون المدنية التي تتخذ من الضفة الغربية مقرا لها.
(ا.ف.ب)