دعت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، الرئيس السوري بشار الأسد إلى «قرن الأقوال بالأفعال» بما يتعلق بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان. ودعت دمشق إلى ان لا تكتفي بالوعود. وصرحت للصحافيين بعد لقائها مع الأسد «نريد الآن ان نرى أفعالا لأنه تم تبادل كلمات كثيرة».
وأعلن ناطق باسم الحكومة الألمانية توماس شتيغ امس ان على سوريا ان تتصدى لتهريب الأسلحة عند الحدود اللبنانية السورية اذا ارادت الاستمرار في الخروج من العزلة الدولية.
وكانت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل اجرت امس في باريس محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد بعد تصريحاته بشأن إقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان. ولم يكن هذا اللقاء مدرجا على جدول أعمال المستشارة الألمانية. وقال شتيغ «عليه مثلا ان يعلن استعداده لمنع تهريب الأسلحة المفترض، والذي لا يمكن ابدا استبعاد حصوله عند الحدود البرية، تلك الأسلحة المخصصة لميليشيات حزب الله». وأضاف «سيساهم ذلك أيضاً في امن لبنان».
واضاف «نرحب بالتصريحات السورية المؤيدة اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان» وتابع« على السوريين الآن ان يثبتوا انهم عازمون جديا على لعب دور مسؤول في ارساء السلام والأمن في الشرق الأوسط وانهم يريدون التعاون بشكل بناء».
