معركة جديدة بين رئيس الوزراء إيهود اولمرت والقائمة بأعماله تسيبي ليفني. والسبب هذه المرة هو ماذا سيكون مصير أولمرت فور الانتخابات التمهيدية على رئاسة «كاديما»؟. انتخاب رئيس جديد بالتوازي مع ولاية رئيس مقيم هو أمر نادر في السياسة.
هذا الوضع المركب أصبح الآن نقطة خلاف عسيرة بين رئيس الوزراء وليفني. وتدعي ليفني أن على اولمرت أن يخلي مكانه من رئاسة الوزراء فور انتخاب رئيس جديد للحزب؛ أما رئيس الوزراء فيرفض بحزم التعهد بموعد لإنهاء ولايته. وحسب أقواله، فإن القرار في ذلك لا يجب اتخاذه إلا بعد أن يتقرر موعد الانتخابات للكنيست.