صعدت إسرائيل المعركة ضد الشبكات المدنية ل«حماس» في الضفة الغربية. وأغلقت عددا كبيرا من الجمعيات والاتحادات الخيرية المتماثلة مع الحركة، كمصادرة أملاكها ووضع اليد لغرض التفتيش على الحواسيب والوثائق التي توثق إعمالها. في الجيش يدعون بأن إغلاق هذه المؤسسات يحرم «حماس» من مصدر دخل حيوي بالأموال المخصصة للإرهاب.
والى جانب ذلك، فإن هذه لجهود ترمي إلى جعل مساعي «حماس» لزيادة نفوذها في الضفة الغربية صعبة. ومع ذلك قال أحد الضباط إن الحاجز الأساس في وجه سيطرة «حماس» على الضفة هو الجيش الإسرائيلي.
