أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي، أنه سيركز جهوده في المرحلة المقبلة نحو قيادة عمليات البناء والإعمار في العراق، مشيرا إلى المسؤوليات الأمنية سيتولاها مسؤولون آخرون في مختلف المحافظات.
وقال المالكي خلال استقباله عدد من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة واسط ببغداد مساء أول أمس «تركت الجانب الأمني وسلمناه إلى أيدي أمينة من اخواننا والمتصدين للقضية الأمنية في مختلف المحافظات بعد ما أصبح لدينا جيش وشرطة وأجهزة أمنية وبعد أن فرضنا سيطرتنا بشكل مباشر على الوضع المني»، وتابع «لدينا بعض الجيوب في ديالى وفي الموصل، سنقضي عليها قريبا، وفي النعمانية أيضا عندنا بقايا من جيوب لعصابات القاعدة وتنظيمات البعث وغيرها، فالتوجه اليوم نحو إعمار العراق».
وأشار المالكي إلى المكانة التي بات يحتلها العراق على الصعد السياسية والاقتصادية بعد استقرار الأوضاع الأمنية، حيث أشار إلى أن «معظم الشركات الأجنبية كانت ترفض الدخول العراق لتبني لأنها تخاف على عمالها ورأسمالها، واليوم، دعنا وزير الاقتصاد والصناعة الألماني وقبله كان التركي للاستثمار في العراق »، وتابع «مختلف الدول تتنافس اليوم».
وأعلن رئيس الوزراء العراقي عن زيارة «مرتقبة» سيقوم بها إلى ألمانيا داعيا الشركات الألمانية إلى العمل في العراق والمشاركة في المشاريع بعد لنجاحات الأمنية. وأضاف أن «النجاحات الأمنية (...) جعلتنا نتجه نحو البناء والاعمار، الأمر الذي شجع الشركات العالمية لطلب المساهمة في تنفيذ المشاريع الاقتصادية والعمرانية (...) ندعو الشركات الألمانية للعمل في العراق والمشاركة في هذه المشاريع».
وأكد أن لدى «الحكومة مشاريع اقتصادية مستقبلية متعددة الجوانب ومن بينها المشاريع الخاصة بزيادة الإنتاج النفطي». من جهة أخرى شدد المالكي على ضرورة أن تسلك عناصر القوى الأمنية السياقات القانونية في التعامل مع المواطنين أثناء أدائها المهام الموكلة بها، متعهدا بتطهير الجهات المسؤولة العناصر التي لديها انتماءات حزبية.
وقال في هذا الخصوص«الجندي والشرطي كان متوتر الأعصاب يوم كانت الدماء تسيل ويوم كان الإرهاب والخارجين عن القانون يملؤون الشوارع والساحات، اليوم لم يعد هذا مقبولا إنما ينبغي أن يكون وفق السياقات» ودعا شيوخ العشائر إلى التعاون مع الدولة والحكومة لإحلال القانون ومتابعة من وصفهم والخارجين عن القانون.
(وكالات)
