أمضت عقيلة الرئيس السوري أسماء الأسد ساعاتها في العاصمة الفرنسية في تفقد المعالم الثقافية والفنية التي تشتهر بها فرنسا، فمن متحف اللوفر إلى مركز بامبيدو إلى معهد العالم العربي.
وشاركت أسماء الأسد في تتويج 20 عاماً من عمل معهد العالم العربي بعرض عمل فني سوري فاز بالمسابقة التي نظمها المعهد بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسه فانطلق من عاصمة الثقافة العربية ليلتقي من سطح المعهد مع أهم معالم العاصمة الفرنسية بحضور وزيرة الثقافة الفرنسية ورئيس المعهد وحشد من الشخصيات الثقافية والاقتصادية والدبلوماسية.
وأكدت أسماء في تصريحات صحافية على أن «الفن مرآة تعكس ثقافة أي بلد كما أنه لغة عالمية تنشر وتوثق التاريخ والحضارة الإنسانيين». ويعتبر معهد العالم العربي معلماً ثقافياً جاء كثمرة تعاون بين فرنسا و22 بلداً عربياً ليكون جسراً ثقافياً بين فرنسا والعالم العربي لتعميق فهم ثقافته وحضارته ولغته وجهوده الرامية إلى التطور وتشجيع التبادل الثقافي. وزارت أسماء الأسد أمس متحف اللوفر وأمضت بين ردهاته التي تغص بالتاريخ ساعات، ثم زارت مركز بامبيدو.
